شمس الدين الشهرزوري

مقدمه 68

شرح حكمة الاشراق

وعدمها بافعالنا ، وانما حصول رأى فقط ، يقيني ؛ سواء كان اليقين بالبرهان أو العيان . والغاية من القسم الثاني العملي ، هو حصول اعتقاد في أمر يحصل بالاكتساب ، وهو الخير ، لا حصول رأى واعتقاد فقط ، بل حصول أمر لأجل عمل ؛ فالحاصل : أنّ غاية النظري هو الحق الصّرف ، وغاية العملي هو الخير المحض . واما اقسام الحكمة النظرية : فثلاثة عند القدماء من الحكماء ؛ وهي الطبيعي ، والرياضى ، والإلهي ؛ وأربعة عند أرسطو بزيادة العلم الكلىّ الذي فيه تقاسيم الوجود ميّزه عن الإلهي . . . » ( برگ ، 3 ظ - 4 و ) . سپس ، شهرزورى بتفصيل جزئيات وأنواع حكمت نظري وعملي را بيان مىكند ؛ از علم اخلاق وفروع آن ، واز علم سياست وعلم نواميس ( أنواع حكمت مدنيّه ) ، نيز ، با نقل قول از « سياست » أرسطو ، واز « كتاب النواميس » أفلاطون ، اين قسمت از رساله را بپايان مىرساند . در اصطلاح جديد ، اين بخش از كتاب « شجرهء إلهية » را مىتوانيم تحت عنوان مقدمه‌اى بر روش‌شناسى فلسفه توصيف كنيم ، واين نكته از نظر تاريخ فلسفه شايان توجه است . در رسالهء دوم ، شهرزورى پس از ذكر مقدماتى در بارهء چيستى وموضوع منطق ، به پيروى از سهروردى ( وقبل از أو ، عمر بن سهلان ساوجى ) منطق را به دو بخش اصلى : « أقوال شارحه » و « حجج » تقسيم مىكند ، كه با تقاسيم كلاسيك « ارغنون » ارسطويى كاملا متفاوت است . از علوم آليهء منطقيه سخن مىگويد وأصول وفروع آن را بيان مىكند : « اما الأصل . . . فهي طبقتان : عليا وسفلى ؛ فالعليا فنون المنطق ، والسفلى علوم اللغات وأنواع الآداب . . . والعلوم الآلية ، وان كان بعضها غير متغير ، كالمنطق ، وبعضها متغيرا ، كالآداب ؛ لكن كلّها اشتركت في كونها غير مقصودة بالذات ، بل مطلوبة لغيرها » . ( برگ ، 5 ظ ) . به جزئيات مطالب منطقي در اين رساله اشاره نمىكنيم ، گر چه در نوع خود شايان توجه است ، اما نكتهء مهم اين جاست كه « مقولات » از نه كتاب « ارغنون » خارج شده وبررسى آن صرفا موكول به علم كلى شده است : لذا ساختمان اين بخش بدين گونه است كه در قسمت أول مطالب مدخل ، يعنى كتاب